الشيخ علي الكوراني العاملي

201

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

من صفاته المعنوية 1 - يعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي في نهج البلاغة : 2 / 21 و : 4 / 36 : « يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرأي على القرآن ، إذا عطفوا القرآن على الرأي . حتى تقوم الحرب بكم على ساق ، بادياً نواجذها ، مملوءة أخلافها ، حلواً رضاعها ، علقماً عاقبتها ! ألا وفي غد ، وسيأتي غد بما لا تعرفون ، يأخذ الوالي من غيرها عمالها على مساوئ أعمالها ، وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها ، وتلقي إليه سلماً مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السيرة ، ويحيي ميت الكتاب والسنة » . وفي نهج البلاغة ، شرح الصالح / 208 : « وأخذوا يميناً وشمالاً ، ضعناً في مسالك الغي ، وتركاً لمذاهب الرشد ، فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، وتستبطئوا ما يجئ به الغد . فكم من مستعجل بما إن أدركه ودَّ أنه لم يدركه . وما أقرب اليوم من تباشير غد . يا قوم هذا أبان ورود كل موعود ، ودنُوُّ من طلعة ما لا تعرفون . ألا إن من أدركها منا يسري فيها بسراج منير ، ويحذو فيها على مثال الصالحين ، ليحل فيها ربقاً ، ويعتق فيها رقاً ، ويصدع شعباً ، ويشعب صدعاً . في سترة عن الناس ، لايبصرالقائف أثره ولو تابع نظره ، ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل ، تُجلى بالتنزيل أبصارهم ، ويُرمى بالتفسير في مسامعهم ، ويغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح » . 2 - معدنٌ عريق وشخصيةٌ ربانية النعماني / 212 : « عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين فقال له : يا أمير المؤمنين نبئنا بمهديكم هذا ؟ فقال : إذا درج الدارجون وقلَّ المؤمنون ، وذهب المجلبون ، فهناك هناك ، فقال : يا أمير المؤمنين ممن الرجل ؟ فقال : من بني هاشم ، من ذروة طود العرب ، وبحر مغيضها إذا وردت ، ومخفر أهلها إذا أُتيت ، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت ، لا يجبن إذا المنايا هكعت ، ولا يخور إذا المنون اكتنعت ، ولاينكل إذا الكماة اصطرعت ، مشمرٌ مغلولب ،